(خ م)، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْدِلُ شَعَرَهُ (١) "، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُءُوسَهُمْ، وَكَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدِلُونَ رُءُوسَهُمْ، " وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيْءٍ (٢) ثُمَّ فَرَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَأسَهُ [بَعْدُ (٣)] (٤) " (٥)
(١) أَيْ: يَتْرُك شَعْرَ نَاصِيَتِهِ عَلَى جَبْهَتِه، قَالَ النَّوَوِيّ: قَالَ الْعُلَمَاء: الْمُرَادُ إِرْسَاُلهُ عَلَى الْجَبِين، وَاِتِّخَاذُهُ كَالْقُصَّةِ. فتح الباري (ج ١٠ / ص ٣٦٦)
(٢) أَيْ: فِيمَا لَمْ يُخَالِفْ شَرْعَهُ، لِأَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ فِي زَمَانِهِ كَانُوا مُتَمَسِّكِينَ بِبَقَايَا مِنْ شَرَائِعِ الرُّسُل، فَكَانَتْ مُوَافَقَتُهُمْ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ مُوَافَقَةِ عُبَّادِ الْأَوْثَان، فَلَمَّا أَسْلَمَ غَالِبُ عُبَّادِ الْأَوْثَانِ، أَحَبَّ ﷺ حِينَئِذٍ مُخَالَفَة أَهْل الْكِتَاب. فتح (١٠/ ٣٦٦)
(٣) أَيْ: أَلْقَى شَعْرَ رَأسِهِ إِلَى جَانِبَيْ رَأسِهِ، فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ شَيْئًا عَلَى جَبْهَته. فتح الباري (ج ١٠ / ص ٣٦٦)
(٤) (خ) ٥٥٧٣
(٥) (خ) ٣٣٦٥، (م) ٩٠ - (٢٣٣٦)، (س) ٥٢٣٨، (د) ٤١٨٨