(طب)، وَعَنْ سَالِمِ بن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: أَعْرَسْتُ فِي عَهْدِ أَبِي (١) فَآذَنَ أَبِي النَّاسَ، وَكَانَ أَبُو أَيُّوبَ رضي الله عنه فِيمَنْ آذَنَّا، وَقَدْ سَتَرُوا بَيْتِي بِبِجَادٍ (٢) أَخْضَرَ، فَأَقْبَلَ أَبُو أَيُّوبَ، فَدَخَلَ فَرَآنِي قَائِمًا، فَاطَّلَعَ فَرَأَى الْبَيْتَ مُسْتَتِرًا بِبِجَادٍ أَخْضَرَ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ، أَتَسْتُرُونَ الْجُدُرَ؟، فَقَالَ أَبِي واسْتَحْيَى: غَلَبْنَنَا النِّسَاءُ يَا أَبَا أَيُّوبَ، قَالَ: مَنْ خُشِيَ أَنْ يَغْلِبْنَهُ النِّسَاءُ، فَلَمْ أَخْشَ أَنْ يَغْلِبْنَكَ، ثُمَّ قَالَ: لَا أَطْعَمُ لَكُمْ طَعَامًا، وَلَا أَدْخَلُ لَكُمْ بَيْتًا، ثُمَّ خَرَجَ رحمه الله. (٣)
(١) أَيْ: تزوجت.
(٢) البِجَاد: الكِسَاء. النهاية في غريب الأثر - (ج ١ / ص ٢٣٧)
(٣) (طب) ج٤/ص١١٨ ح٣٨٥٣، وحسنه الألباني في آداب الزفاف ص١٢٩