(خ م س)، وَعَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (اشْتَرَيْتُ نُمْرُقَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ، " فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَامَ عَلَى الْبَابِ فَلَمْ يَدْخُلْهُ "، قَالَتْ: فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتُوبُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، مَاذَا أَذْنَبْتُ؟) (١) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا بَالُ هَذِهِ الْوِسَادَةِ؟ ") (٢) (قُلْتُ: اشْتَرَيْتُهَا لَكَ لِتَقْعُدَ عَلَيْهَا وَتَوَسَّدَهَا) (٣) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ الَّذِينَ يَصْنَعُونَهَا يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ) (٤) (وَقَالَ: إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ، لَا تَدْخُلُهُ الْمَلَائِكَةُ ") (٥)
(١) (خ) ١٩٩٩، (م) ٩٦ - (٢١٠٧)
(٢) (خ) ٣٠٥٢، (م) ٩٦ - (٢١٠٧)
(٣) (خ) ١٩٩٩، (م) ٩٦ - (٢١٠٧)
(٤) (س) ٥٣٦١، (خ) ١٩٩٩، (م) ٩٦ - (٢١٠٧)، (حم) ٨٩٢٨
(٥) (خ) ١٩٩٩، ٤٨٨٦، ٥٦١٦، (م) ٩٦ - (٢١٠٧)، (س) ٥٣٦٢، (حم) ٢٦٥٥