تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَيَوَانُ الْبَرِّ مِنْ حَمِيرِ الوَحْش

(س حم ط حب)، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: (بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِبَعْضِ أُثَايَا (١) الرَّوْحَاءِ وَهُمْ حُرُمٌ، إِذَا حِمَارُ وَحْشٍ مَعْقُورٌ) (٢) (فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " دَعُوهُ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَأتِيَ صَاحِبُهُ ") (٣) (فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَهْزٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذِهِ رَمِيَّتِي، فَشَأنُكُمْ بِهَا) (٤) (" فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ فَقَسَمَهُ بَيْنَ النَّاسِ ") (٥)

(١) الْأُثَايَة: مَوْضِع بَيْن الْحَرَمَيْنِ، فِيهِ مَسْجِد نَبَوِيّ أَوْ بِئْر دُون الْعَرْج، عَلَيْهَا مَسْجِد لِلنَّبِيِّ ﷺ وَالظَّاهِر أَنَّ أُثَايَا جَمْعُ أُثَايَة، لِتَغْلِيبِ أُثَايَة عَلَى الْمَوَاضِع الَّتِي بِقُرْبِهَا، وَالله تَعَالَى أَعْلَم. شرح سنن النسائي - (ج ٦ / ص ٧٠)

(٢) (س) ٤٣٤٤، (حم) ١٥٤٨٨، (عب) ٨٣٣٩

(٣) (ط) ٧٨١، (س) ٢٨١٨، (حب) ٥١١١

(٤) (حم) ١٥٤٨٨، (س) ٤٣٤٤، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٥) (حب) ٥١١٢، (س) ٢٨١٨، (ط) ٧٨١، (حم) ١٥٤٨٨، انظر (صحيح موارد الظمآن) ٨١٩

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٢ · ص ٣٦١