تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْعَقِيقَةُ لِلْمَوْلُود

مَشْرُوعِيَّةُ الْعَقِيقَة

(حب)، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: " عَقَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ - رضي الله عنهما - يَوْمَ السَّابِعِ، وَسَمَّاهُمَا، وَأَمَرَ أَنْ يُمَاطَ عَنْ رَأسَيْهِمَا الْأَذَى (١) " (٢)

(١) قال الألباني في الإرواء تحت حديث ١١٧١: (فائدة): ذهب ابن سيرين إلى أن المراد بقوله (وأميطوا عنه الاذى) الحَلْقُ، قالَهُ فَهْمًا من عنده، وذَكَر أنه ليس عندَه روايةٌ في ذلك.

وقد روى أبو داود (٢٨٤٠) بإسناد صحيح عن الحسن أنه كان يقول: (إماطة الأذى: حَلْقُ الرأس).

ويحتمل معنى آخر، ذكره أبو جعفر الطحاوي، وهو تنزيهُ رأسِ المولود أن يلطَّخَ بالدم، كما كانوا يفعلونه في الجاهلية، على ما تقدم ذكره في بعض الأحاديث، كحديث بريدة.

وعليه فالحديث دليلٌ آخر على خطأ من ذَكَر في حديث سمرة (١١٦٥): (ويُدَمَّى) بدل (ويُسَمَّى)، وليس هو إزالة الدم الذي كانوا في الجاهلية يلطخون به رأس الصبي. أ. هـ

(٢) (حب) ٥٣١١، (ك) ٧٥٨٨، انظر صحيح موارد الظمآن: ٨٨٢

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١١ · الصفحة ٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١١ · ص ٦٣