(خ م)، وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي) (١) (وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ وَمُدَّتِهِمْ إِذْ عَاهَدُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ) (٢) (فَاسْتَفْتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أُمِّي قَدِمَتْ عَلَيَّ وَهِيَ رَاغِبَةٌ (٣) أَفَأَصِلُهَا؟، قَالَ: " نَعَمْ) (٤) (صِلِي أُمَّكِ (٥) ") (٦) (قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى فِيهَا ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ، إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ، وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ (٧» (٨).
(١) (خ) ٣٠١٢
(٢) (حم) ٢٦٩٥٩، (خ) ٣٠١٢
(٣) يَعْنِي: مُحْتَاجَةٌ.
(٤) (خ) ٣٠١٢
(٥) قال الإمام أحمد: وَأَظُنُّهَا ظِئْرَهَا.
(٦) (خ) ٢٤٢٧، (م) ٥٠ - (١٠٠٣)، (د) ١٦٦٨، (حم) ٢٧٠٣٩
(٧) [الممتحنة/٨، ٩]
(٨) (خ) ٥٦٣٤