(حم)، وَعَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: " كُنَّا مَعَ النَّبيِّ ﷺ فِي جِنَازَةٍ فَقَالَ: أَلَا أُخْبرُكُمْ بشَرِّ عِبادِ اللهِ؟، الْفَظُّ (١) الْمُسْتَكْبرُ، أَلَا أُخْبرُكُمْ بخَيْرِ عِبادِ اللهِ؟، الضَّعِيفُ الْمُسْتَضْعَفُ، ذُو الطِّمْرَيْنِ (٢) لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبرَّ اللهُ قَسَمَهُ " (٣)
(١) (الفظ): الخَشِنُ الكلام.
(٢) الطِّمْر: الثوبُ الخَلِق (البالي). النهاية في غريب الأثر - (ج ٣ / ص ٣٠٦)
(٣) (حم) ٢٣٥٠٤، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٩٠٤، ٣١٩٨
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٧