تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(م)، وَعَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَدَوِيِّ قَالَ: (خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ رضي الله عنه) (١) (- وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى الْبَصْرَةِ -) (٢) (فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى قَرِحَتْ (٣) أَشْدَاقُنَا، فَالْتَقَطْتُ بُرْدَةً (٤) فَشَقَقْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ (٥) فَاتَّزَرْتُ (٦) بِنِصْفِهَا، وَاتَّزَرَ سَعْدٌ بِنِصْفِهَا، فَمَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا أَصْبَحَ أَمِيرًا عَلَى مِصْرٍ (٧) مِنْ الْأَمْصَارِ، وَإِنِّي أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ فِي نَفْسِي عَظِيمًا وَعِنْدَ اللهِ صَغِيرًا) (٨).

(١) (م) ١٤ - (٢٩٦٧)

(٢) (م) ١٤ - م - (٢٩٦٧)

(٣) أَيْ: صَارَ فِيهَا قُرُوح وَجِرَاح مِنْ خُشُونَة الْوَرَق الَّذِي نَأكُلهُ وَحَرَارَته.

(٤) البْرُدُ والبُرْدة: الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ.

(٥) سعد بن مالك، هو سعد بن أبي وقاص.

(٦) الاتِّزار: لبس الإزار، والمراد تغطية النصف الأسفل من الجسم.

(٧) المِصر: البلد أو القطر.

(٨) (م) ١٤ - (٢٩٦٧)، (جة) ٤١٥٦ (حم) ١٧٦١٠

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٠ · ص ٤٧٧