(د حم طب)، وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (كَانَ الْمُسْلِمُونَ ذَوِي حَاجَةٍ، يَأتَزِرُونَ بِهَذِهِ النَّمِرَةِ، فَكَانَتْ إِنَّمَا تَبْلُغُ أَنْصَافَ سُوقِهِمْ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:) (١) (" مَنْ كَانَتْ مِنْكُنَّ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فلَا تَرْفَعْ رَأسَهَا حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ رُءُوسَهُمْ ") (٢) (- كَرَاهِيَةَ أَنْ يَرَيْنَ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ) (٣) (مِنْ صِغَرِ أُزُرِهِمْ) (٤) (إِذَا سَجَدُوا -) (٥).
(١) (حم) ٢٦٩٩٣، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره.
(٢) (طب) ج٢٤/ص٩٨ ح٢٦٣، (د) ٨٥١، (حم) ٢٦٩٩٥، (ش) ٤٦٥٠، (ن) ٨٤٢، (خز) ٧٦٣، (حب) ٢٣٠١
(٣) (د) ٨٥١، (حم) ٢٦٩٩٢
(٤) (حم) ٢٦٩٩٣
(٥) (حم) ٢٦٩٩٥، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره.