(حم)، وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ قَالَ: صَدَرْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه (١) يَوْمَ الصَّدَرِ (٢) فَمَرَّتْ بِنَا رُفْقَةٌ (٣) يَمَانِيَةٌ (٤) وَرِحَالُهُمْ الْأُدُمُ (٥) وَخُطُمُ إِبِلِهِمْ (٦) الْخَزَمُ (٧) فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَشْبَهِ رُفْقَةٍ وَرَدَتْ الْحَجَّ الْعَامَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ إِذْ قَدِمُوا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذِهِ الرُّفْقَةِ. (٨)
(١) أي: رجعت معه من الحج.
(٢) أي: يوم الرجوع منه.
(٣) أي: جماعة من الرُّفَقاء.
(٤) نسبة إلى اليمن، وقياسه: يمنية.
(٥) (الْأَدَمُ) بفتحتين: الجلد.
(٦) (وَخُطُمُ إِبِلِهِمْ): جمع خِطام، وهو نحو الزِّمام.
(٧) الخَزَمُ، بِالتَّحْرِيكِ: شَجَرٌ لَهُ ليفٌ، تُتَّخذ مِنْ لِحَائِهِ الْحِبَالُ. لسان العرب (١٢/ ١٧٦)
(٨) (حم) ٦٠١٦، (د) ٤١٤٤، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.