تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(حم حب)، وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: (قَالَ لِي رَسُولُ - ﷺ -: " يَا أَبَا ذَرٍّ ارْفَعْ بَصَرَكَ فَانْظُرْ أَرْفَعَ رَجُلٍ تَرَاهُ فِي الْمَسْجِدِ "، قَالَ: فَنَظَرْتُ، فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ عَلَيْهِ حُلَّةٌ (١) فَقُلْتُ: هَذَا، فَقَالَ: " يَا أَبَا ذَرٍّ، ارْفَعْ بَصَرَكَ فَانْظُرْ أَوْضَعَ رَجُلٍ تَرَاهُ فِي الْمَسْجِدِ "، قَالَ " فَنَظَرْتُ، فَإِذَا رَجُلٌ ضَعِيفٌ عَلَيْهِ أَخْلَاقٌ (٢) فَقُلْتُ: هَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَهَذَا أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (٣) (مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِنْ مِثْلِ هَذَا ") (٤) (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَفُلَانٌ هَكَذَا وَأَنْتَ تَصْنَعُ بِهِ مَا تَصْنَعُ؟، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّهُ رَأسُ قَوْمِهِ، فَأَنَا أَتَأَلَّفُهُمْ فِيهِ) (٥) (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلا يُعْطَى مِنْ بَعْضِ مَا يُعْطَى الآخَرُ (٦)؟، قَالَ: " إِذَا أُعْطِيَ خَيْرًا فَهُوَ أَهْلُهُ، وَإِنْ صُرِفَ عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً ") (٧)

(١) الْحُلَّة: إِزَار وَرِدَاء مِنْ جِنْس وَاحِد. (فتح - ح٣٠)

(٢) الأخلاق: الثياب البالية.

(٣) (حم) ٢١٥٣١، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٤) (حم) ٢١٤٣٣، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٥) أخرجه ابن وهب في " الجامع " (ص ٥)، انظر الصَّحِيحَة: ١٠٣٧

(٦) أَيْ: ألا يُعطى الفقيرُ المؤمنُ بعضَ المالِ في الدنيا ليقضيَ به حوائجَه؟.

(٧) (حب) ٦٨٥، (ك) ٧٩٢٩، انظر صحيح موارد الظمآن: ٢١٧٤

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٠ · ص ٣٧٩