(ت حم)، وَعَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ رضي الله عنه قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ "، خَرَّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلَاةِ لِمَا بِهِمْ مِنْ الْخَصَاصَةِ (١) - وَهُمْ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ - حَتَّى يَقُولَ الْأَعْرَابُ: إِنَّ هَؤُلَاءِ مَجَانِينُ، " فَإِذَا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ الصَلَاةَ انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُمْ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ - عز وجل - لَأَحْبَبْتُمْ) (٢) (أَنْ تَزْدَادُوا فَاقَةً وَحَاجَةً ") (٣)
(١) أَيْ: الْجُوعِ وَالضَّعْفِ، وَأَصْلُهَا الْفَقْرُ وَالْحَاجَةُ. تحفة الأحوذي (٦/ ١٥٥)
(٢) (حم) ٢٣٩٨٣، (ت) ٢٣٦٨، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٣) (ت) ٢٣٦٨، (حم) ٢٣٩٨٣، (حب) ٧٢٤، انظر الصَّحِيحَة: ٢١٦٩