تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(س حم)، وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ) (١) (إِلَّا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ (٢) وَالْأَبْتَرَ (٣» (٤) (فَإِنَّهُمَا يَطْمِسَانِ الْبَصَرَ (٥) وَيَطْرَحَانِ الْحَمْلَ مِنْ بُطُونِ النِّسَاءِ، وَمَنْ تَرَكَهُمَا فَلَيْسَ مِنَّا ") (٦)

(١) (حم) ٢٤٢٦٥، (د) ٥٢٥٣، انظر صحيح الترغيب والترهيب: ٢٩٨٦

(٢) الطَّفْيُ: خُوصُ الْمُقَل، شَبَّهَ بِهِ الْخَطَّ الَّذِي عَلَى ظَهْر الْحَيَّة.

وَقَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ: يُقَال أَنَّ ذَا الطُّفْيَتَيْنِ: جِنْس مِنْ الْحَيَّاتِ يَكُونُ عَلَى ظَهْرِهِ خَطَّانِ أَبْيَضَانِ. فتح الباري (ج ١٠ / ص ٨٢)

(٣) هُوَ مَقْطُوعُ الذَّنَبِ، زَادَ النَّضْر بْن شُمَيْلٍ أَنَّهُ أَزْرَق اللَّوْن، لَا تَنْظُر إِلَيْهِ حَامِلٌ إِلَّا أَلْقَتْ.

وَقِيلَ: الْأَبْتَر: الْحَيَّةُ الْقَصِيرَةُ الذَّنَب.

قَالَ الدَّاوُدِيُّ: هُوَ الْأَفْعَى الَّتِي تَكُون قَدْر شِبْر أَوْ أَكْثَر قَلِيلًا. فتح الباري (١٠/ ٨٢)

(٤) (س) ٢٨٣١، (خ) ٣٥٥، ٣١٣٣، (م) ١٢٧ - م - (٢٢٣٢)

(٥) أَيْ: يَمْحُوَانِ نُوره. فتح الباري (ج ١٠ / ص ٨٢)

(٦) (حم) ٢٤٠٥٦، (خ) ٣٥٥، ٣١٣٣، (م) ١٢٧ - م - (٢٢٣٢)، (ت) ١٤٨٣

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١٠ · الصفحة ١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ١٠ · ص ١٩١