(حم)، وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ (١) فَتَعَاقَبُوهَا مِنْ غُدْوَةٍ (٢) إِلَى الظُّهْرِ يَقُومُ نَاسٌ وَيَقْعُدُ آخَرُونَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: هَلْ كَانَتْ تُمَدُّ (٣)؟، قَالَ: فَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَعْجَبُ؟، مَا كَانَتْ تُمَدُّ إِلَّا مِنْ هَاهُنَا - وَأَشَارَ إِلَى السَّمَاءِ -. (٤)
(١) الثَّريد: الطعام الذي يُصنع بخلط اللحم والخبز المُفَتَّت مع المرق، وأحيانا يكون من غير اللحم.
(٢) الغُدْوة: البُكْرة، وهي أول النهار.
(٣) أَيْ: تُزاد من الطعام.
(٤) (ت) ٣٦٢٥، (حب) ٦٥٢٩، و(حم) ٢٠٢٠٩، وصححه الألباني في صحيح موارد الظمآن: ١٧٩٩، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٠