(حم)، عَنْ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَسْمَاءَ - رضي الله عنها - قَالَ: أَخْرَجَتْ إِلَيَّ جُبَّةً طَيَالِسَةً (١) عَلَيْهَا لَبِنَةُ شَبْرٍ مِنْ دِيبَاجٍ كِسْرَوَانِيٍّ، وَفَرْجَاهَا مَكْفُوفَانِ بِهِ (٢) قَالَتْ: " هَذِهِ جُبَّةُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - كَانَ يَلْبَسُهَا، كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَلَمَّا قُبِضَتْ عَائِشَةُ، قَبَضْتُهَا إِلَيَّ، فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرِيضِ مِنَّا، يَسْتَشْفِي بِهَا. (٣)
(١) الطَّيَالِسَة جَمْع طَيْلَسَان، وَهُوَ كِسَاء غَلِيظ، وَالْمُرَاد أَنَّ الْجُبَّة غَلِيظَة كَأَنَّهَا مِنْ طَيْلَسَان. عون المعبود (ج٩/ص٧٧)
(٢) أَيْ: مُرَقَّعٌ جَيْبُهَا وَكُمَّاهَا وَفَرْجَاهَا بِشَيْءٍ مِنْ الدِّيبَاج.
وَالْكَفّ: عَطْفُ أَطْرَافِ الثَّوْب.
وَقَالَ النَّوَوِيّ أَيْ: جَعَلَ لَهَا كُفَّة - بِضَمِّ الْكَاف - هُوَ مَا يُكَفّ بِهِ جَوَانِبُهَا وَيُعْطَفُ عَلَيْهَا، وَيَكُون ذَلِكَ فِي الذَّيْلِ، وَفِي الْفَرْجَيْنِ، وَفِي الْكُمَّيْنِ. عون المعبود - (ج ٩ / ص ٧٧)
(٣) (حم) ٢٦٩٨٧، (م) ١٠ - (٢٠٦٩)، وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.