(خ)، وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ قَالَ: أَرْسَلَنِي أَهْلِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - ﷺ - بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ - وَقَبَضَ إِسْرَائِيلُ ثَلَاثَ أَصَابِعَ - مِنْ قُصَّةٍ فِيهِ شَعَرٌ مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَكَانَ إِذَا أَصَابَ الْإِنْسَانَ عَيْنٌ أَوْ شَيْءٌ، بَعَثَ إِلَيْهَا مِخْضَبَهُ (١) فَاطَّلَعْتُ فِي الْجُلْجُلِ (٢) فَرَأَيْتُ شَعَرَاتٍ حُمْرًا (٣). (٤)
(١) المِخضب: الإناء الذي يُغْسَل فيه، صغيرا كان أو كبيرا.
(٢) (الْجُلْجُل) هُوَ الْجَرَس، وَقَدْ تُنْزَع مِنْهُ الْحَصَاةُ الَّتِي تَتَحَرَّك، فَيُوضَع فِيهِ مَا يُحْتَاج إِلَى صِيَانَتِه. فتح (ج١٦ص ٤٨٨)
(٣) الْمُرَادُ أَنَّهُ كَانَ مَنْ اشْتَكَى أَرْسَلَ إِنَاءً إِلَى أُمّ سَلَمَة، فَتَجْعَلُ فِيهِ تِلْكَ الشَّعَرَات وَتَغْسِلهَا فِيهِ، وَتُعِيدُهُ، فَيَشْرَبهُ صَاحِبُ الْإِنَاء، أَوْ يَغْتَسِلُ بِهِ اِسْتِشْفَاءً بِهَا، فَتَحْصُلُ لَهُ بَرَكَتُهَا. فتح الباري لابن حجر (ج١٦ص ٤٨٨)
(٤) (خ) ٥٥٥٧