(م)، وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي (١) يَلْبِسُهَا عَلَيَّ (٢) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ: خِنْزَبٌ، فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْهُ، وَاتْفُلْ (٣) عَنْ يَسَارِكَ ثَلَاثًا "، قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَذْهَبَهُ اللهُ عَنِّي. (٤)
(١) أَيْ: نَكَّدَنِي فِيهَا، وَمَنَعَنِي لَذَّتهَا، وَالْفَرَاغَ لِلْخُشُوعِ فِيهَا. النووي (٧/ ٣٤٢)
(٢) أَيْ: يَخْلِطُهَا وَيُشَكِّكنِي فِيهَا. شرح النووي على مسلم - (ج ٧ / ص ٣٤٢)
(٣) النفثُ بالفم: شبيهٌ بالنفخ، وأما التَّفْل، فلا يكونُ إلا ومعه شيءٌ من الرِّيق. غريب الحديث لأبي عبيد (ج١ص٢٩٨)
(٤) (م) (٢٢٠٣)، (حم) ١٧٩٢٨، وحسنه الألباني في صفة الصلاة ص ١٢٧