الْمُؤمِنُ عَزِيزٌ عَلَى الله
(حم حب)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (كَانَ رَجَلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ اسْمُهُ زَاهِرٌ يُهْدِي لِلنَّبِيِّ - ﷺ - الْهَدِيَّةَ مِنَ الْبَادِيَةِ، " فَيُجَهِّزُهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يُحِبُّهُ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَوْمًا وَهُوَ يَبِيعُ مَتَاعَهُ، فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَلَا يُبْصِرُهُ "، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَرْسِلْنِي، مَنْ هَذَا؟، فَالْتَفَتَ فَعَرَفَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَجَعَلَ لَا يَالُو مَا أَلْصَقَ ظَهْرَهُ بِصَدْرِ النَّبِيِّ - ﷺ - حِينَ عَرَفَهُ، " وَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: مَنْ يَشْتَرِي الْعَبْدَ؟ " - وَكَانَ رَجُلًا دَمِيمًا (١) - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذًا وَاللهِ تَجِدُنِي كَاسِدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " لَكِنْ أَنْتَ عِنْدَ اللهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ ") (٢)
وفي رواية: " بَلْ أَنْتَ عِنْدَ اللهِ غَالٍ " (٣)
(١) رجل دَمِيمٌ: قبيح، وقوم دِمامٌ، والأُنثى دَمِيمةٌ. لسان العرب (١٢/ ٢٠٦)
(٢) (حم) ١٢٦٦٩، (حب) ٥٧٩٠، وصححه الألباني في مختصر الشمائل: ٢٠٤، وصَحِيح الْجَامِع: ٢٠٨٧، وصحيح موارد الظمآن: ١٩٣٣
(٣) (حب) ٥٧٩٠