تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنْ مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ : لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ قَالَ : " مَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ حَفَظَةٌ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ " ذِكْرُ مَنْ قَالَ : تَحْفَظُهُ الْحَرَسُ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ

وعَنْ مُجَاهِدٍ،أَنَّهُ قَالَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا لَهُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ يَحْفَظُهُ فِي نَوْمِهِ وَيَقَظَتِهِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالْهَوَامِّ،فَمَا مِنْهُمْ شَيْءٌ يَأْتِيِهِ يُرِيدُهُ إِلَّا قَالَ : وَرَاءَكَ،إِلَّا شَيْئًا يَأْذَنُ اللَّهُ فَيُصِيبُهُ " *

وعَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ،قَالَ : " لَوْ تَجَلَّى لِابْنِ آدَمَ كُلُّ سَهْلٍ وَحَزَنٍ،لَرَأَى عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ شَيَاطِينَ،لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بِكُمْ مَلَائِكَةً يَذُبُّونَ عَنْكُمْ فِي مَطْعَمِكُمْ،وَمَشْرَبِكُمْ،وَعَوْرَاتِكُمْ،إِذَنْ لَتُخُطِّفْتُمْ "

وعَنْ أَبِي مِجْلَزٍ،قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مُرَادِ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،وَهُوَ يُصَلِّي،فَقَالَ : احْتَرِسْ،فَإِنَّ نَاسًا مِنْ مُرَادِ يُرِيدُونَ قَتْلَكَ فَقَالَ : " إِنَّ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ مِمَّا لَمْ يُقَدَّرْ،فَإِذَا جَاءَ الْقَدَرُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ،وَإِنَّ الْأَجَلَ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ "

وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ،قَالَ : " مَا مِنْ آدَمَيٍّ إِلَّا وَمَعَهُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ يَذُودُ عَنْهُ حَتَّى يُسْلِمَهُ لِلَّذِي قُدِّرَ لَهُ " . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : يَحْفَظُونَ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ " (1)

وقال المراغي : " (لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ) أي للإنسان ملائكة يتعاقبون عليه : حرس بالليل وحرس بالنهار يحفظونه من المضارّ ويراقبون أحواله،كما يتعاقب ملائكة آخرون لحفظ أعماله من خير أو شر،ملائكة بالليل وملائكة بالنهار،فاثنان عن اليمين والشمال يكتبان الأعمال،صاحب اليمين يكتب الحسنات وصاحب الشمال يكتب السيئات،وملكان آخران يحفظانه ويحرسانه،واحد من ورائه وآخر من قدامه،فهو بين أربعة أملاك بالنهار وأربعة آخرين بالليل بدلا،حافظان وكاتبان كما

جاء فى الحديث الصحيح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ،وَمَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ،وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ وَصَلاَةِ الْعَصْرِ،ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا

(1) - جَامِعُ الْبَيَانِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ لِلطَّبَرِيِّ ( 18471-18488 )

الإيمانُ بالملائكة وبيانُ صفاتهم · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإيمانُ بالملائكة وبيانُ صفاتهمص ٤٠