تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3- إسرافيل عليه السلام :

وقد ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - في دعائه كما تقدم وقرنه بجبريل وميكائيل عليهم السلام،وقد اشتهر أنه هو الذين ينفخ في الصور،قال الحافظ ابن حجر :- اشتهر أن صاحب الصور إسرافيل عليه السلام ونقل فيه الحليمي الإجماع. (1)

وعَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَاسْتَمَعَ الإِذْنَ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ ». فَكَأَنَّ ذَلِكَ ثَقُلَ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ لَهُمْ « قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا » (2) .

4- حملة العرش :

عرش الله مخلوق عظيم يليق بعظمة الله سبحانه،قال تعالى : ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِي اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ(129)﴾ [التوبة:129].

وقد وكل الله بحمل هذا العرش العظيم ملائكة يسبحون بحمد ربهم. قال تعالى : ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾ (7) سورة غافر.

وبين القرآن عدد حملة العرش يوم القيامة فقال سبحانه ﴿وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ﴾ (17) سورة الحاقة .

وبيَّن الرسول - صلى الله عليه وسلم - عِظَم خلق حملة العرش. فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « أُذِنَ لِى أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلاَئِكَةِ اللَّهِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمِائَةِ عَامٍ » (3) .

5- المقربون :

(1) - فتح الباري لابن حجر - (11 / 368)

(2) - سنن الترمذى- المكنز - (2618 ) قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.

(3) - سنن أبي داود - المكنز - (4729 ) صحيح

الإيمانُ بالملائكة وبيانُ صفاتهم · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإيمانُ بالملائكة وبيانُ صفاتهمص ٢٦