تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بابُ التوكيدِ الَّذي أَوَّلُهُ الخاءُ

يُقالُ: مَا عِندَهُ خَلٌّ ولا خَمرٌ: أَيْ مَا عِندهُ شَرٌّ ولا خَيْرٌ،

ويُقالُ أَيضًا: ما هُوَ بَخَلٍّ ولا خَمْرٍ: إِذا كانَ لا يُرْجَى ولا يُخاف، والخلُّ الشَّرُّ والخمرُ الخيرُ، قالَ الشاعِرُ.

أَنشَدهُ الأَصمعيُّ:

هَلاَّ سألتِ بِعادياَء وبَيتهِ ... والخَلِّ والخَمْرِ الَّذي لَمْ يُمنَعِ

الإتباع - أبو الطيب اللغوي · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإتباع - أبو الطيب اللغويص ٤٠