تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالزندقة}. ميزان الاعتدال في نقد الرجال للإمام شمس الدين الذهبي ج 3 /ص 353 ط دار الكتب العلمية - بيروت.

العلة الثالثة: حزيمة بن ثابت العقفاني مجهول الحال.

ولم أجد من ترجم له إلا ما قاله الإمام ابن ماكولا في الإكمال.

ملحوظة: جاء في تاريخ الطبري اسمه خزيمة وهو تصحيف.

قال الإمامُ ابن ماكولا: ﴿وأما حزيمة أوله حاء مهملة مفتوحة بعدها زاى مكسورة فهو حزيمة ابن شجرة العقفاني عن عثمان بن سويد عن سويد بن مثعبة الرياحي قال: قدم خالد بن الوليد البطاح حديث مالك بن نويرة روى عنه سيف بن عمر﴾. الإكمال للإمام علي بن هبة الله بن ماكولا ج 3 ص 140 دار الكتاب الإسلامي - القاهرة.

العلة الرابعة: عثمان بن سويد الجذامي مجهول الحال.

فحزيمة بن ثابت وعثمان بن سويد كلاهما مجهول الحال، ورواية المجهول عندنا مردودة.

قال الإمامُ أبو عمرو بن الصلاح: ﴿الْمَجْهُولُ الْعَدَالَةِ مِنْ حَيْثُ الظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ جَمِيعًا، وَرِوَايَتُهُ غَيْرُ مَقْبُولَةٍ عِنْدَ الْجَمَاهِيرِ﴾. علوم الحديث للإمام أبي عمرو بن الصلاح ص 111، ط دار الفكر المعاصر - لبنان.

فكل هذه العلل الكثيرة تمنعنا من قبول مثل هذه الرواية.

ثالثاً: القصة تخالف الروايات الصحيحة:

تقول الرواية أن أبا بكر الصديق قال للجيش: ﴿وَإِنْ لَمْ تَسْمَعُوا أَذَانًا، فَشِنُّوا الْغَارَةَ، فَاقْتُلُوا، وَحَرِّقُوا﴾.!

مع أن سيرة أبي بكر - رضي الله عنه - تقول غير ذلك.

الإصابة في الدفاع عن الصحابة · الصفحة ٢٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإصابة في الدفاع عن الصحابةص ٢٠٦