2 - عن العرباض بن سارية السلمي قال: "سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: اللهم علم معاوية الكتاب والحساب وقه العذاب". (صحيح ابن حبان 16/ 192، و صحيح ابن خزيمة 3/ 214 والطبراني في المعجم الكبير 18/ 251 وأحمد في المسند 4/ 127 وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 3227).
2 - دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - لمعاوية بقوله: "اللهم علمه الكتاب والحساب, وَقِهِ العذاب ".
سنن الإمام الترمذي بأحكام الشيخ الألباني ص 865، ط دار المعارف، وصححه العَلَّامَة الألبانيُّ في صحيح سنن الترمذي.
3 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ الْبَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا ".
قال ابن حجر في الفتح: " وقوله قد أوجبوا: أي فعلوا فعلاً وَجَبَتْ لهم به الجنة " ....
قال المهلب: " في هذا الحديث منقبة لمعاوية - رضي الله عنه -؛ لأنَّه أَوَّلُ مَنْ غَزَا البحر". اهـ بتصرف.
وعلى هذا أكون قد نسفت الشبهة الواهية نسفًا - بفضل الله - سبحانه وتعالى -.
هل كان يزيدُ رجلًا سكيرًا لا يصلح للخلافة؟!
قالوا: وجد في الكتب إنّ يزيدًا كان شريبًا للخمر سكيرًا، وتركًا الصلاة، وكان ملاعبًا القرود .... !