5 - " وأمور داود الملك الأولى والأخيرة هي مكتوبة في سِفر صموئيل الرائي وأخبار ناثان النبي وأخبار جاد الرائي". (أخبار الأيام الأول 29: 29).
6 - " و كان يقرأ في سفر شريعة الله يوما فيوما من اليوم الأول إلى اليوم الأخير". (نحميا 8: 18).
7 - " فتشددوا جدًا لتحفظوا وتعملوا كل المكتوب في سفر شريعة موسى حتى لا تحيدوا عنها يمينا أو شمالًا ". (يشوع 23: 6).
8 - " وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة. لكي يتم ما قيل بالأنبياء إنه سيدعى ناصرياً ". (متى 2: 23) أي: في سفر الأنبياء.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو: أين كتاب حروب الرب، وسِفر ياشر، وسِفر أمور سليمان، وأخبار ناثان النبي، ونبوَّة أخيّا الشيلونى، ورؤى يعدو الرائي، وسِفر صموئيل الرائي، وأخبار جاد الرائي، وشريعة الله، وشريعة موسى، والأنبياء؟!
وعليه: فقد كان الأولى للمعترضين أن يهتموا بما هو ناقص من كتابهم المقدس ولا يتسرعوا جهلًا بالحكم على غيرهم، أو لصق التهم بصحابي جليل، مثل: أُبَىّ بن كعب ... !
هل كان ابنُ مسعود يحذف المعوذتين من القرآن؟!
زعم المُنصّرون والشيعية أن ابن مسعود الصحابي كان يحذف المعوذتين من القرآن، وكان يقول: "إنهما ليستا من كتاب الله "!