تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العِلَّة الأولى: محمد بْنُ حميد الرازي كذاب.

قال الإمام ابنُ حِبَّان: {كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات.

قال أبو زرعة ومحمد بن مسلم بن وَارَة: صَحَّ عندنا أَنَّهُ يكذب}. كتاب المجروحين من المحدثين للإمام أبي حاتم بن حبان ج 2 ص 321 ط دار الصميعي - السعودية.

العلة الثانية: سلمة بن الفضل الأبرش كثير الخطأ.

قال الإمامُ ابنُ حجر العسقلاني: ﴿صدوق كثير الخطأ﴾. تقريب التهذيب للإمام ابن حجر العسقلاني ص 188، ط مؤسسة الرسالة - بيروت.

العلة الثالثة: عنعنة محمد بن إسحاق.

قال الإمامُ ابنُ حجر العسقلاني:

﴿صدوق مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين﴾. طبقات المدلسين للإمام ابن حجر العسقلاني ص 52، ط دار المنار- الأردن.

العلة الرابعة: الإرسال.

طلحة بن عبد الله لم يدرك أبا بكر الصديق ولم يعاصر هذه الواقعة، وحديثه عنه مرسل.

والحديث المرسل من أقسام الحديث الضعيف.

قال الإمامُ أبو سعيد العلائي: ﴿طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر عن جده الأعلى أبي بكر - رضي الله عنه - قال أبو زرعة: مرسل، وهذا ظاهر لا خفاء به﴾. جامع التحصيل في أحكام المراسيل للإمام العلائي ص 201 ط دار عالم الكتب - بيروت.

وعليه فالرواية سَاقِطَةُ الإِسْنَاد لا يُحْتَجُّ بِهَا.

الإصابة في الدفاع عن الصحابة · الصفحة ٢٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإصابة في الدفاع عن الصحابةص ٢٠٤