. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ذِكْرُ مَا أَوْلَمَ بِهِ ﷺ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ حِينَ بَنَى بِهَا
٤٠٦٢ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَوْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَوْسَعَ الْمُسْلِمِينَ خُبْزًا وَلَحْمًا، كَمَا كَانَ يَصْنَعُ إِذَا تَزَوَّجَ، فَأَتَى حُجْرَ أُمِّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ وَيَدْعُونَ لَهُ، ثُمَّ رَجَعَ وَأَنَا مَعَهُ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْبَيْتِ، إِذَا رَجُلَانِ يَذْكُرَانِ بَيْنَهُمَا الْحَدِيثَ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ، فَلَمَّا أَبْصَرَهُمَا وَلَّى رَاجِعًا، وَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الْحِجَابِ١. [١٠:٥]
= وأخرجه احمد ٣/١١٠، وأبو يعلى ٣٥٥٩، وابن الجارود ٧٢٧ من طريق سفيان، عن الزهري، به. وقال الترمذي: وقد روى غير واحد هذا الحديث عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أنس، ولم يذكروا فيه "عن وائل عن أبنه". وكان سفيان ابن عيينة يدلس في هذا الحديث، فربما لم يذكر فيه "عن وائل عن ابنه"، وربما ذكره. وانظر الحديث رقم ٤٠٦٤.
١ إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله رجال الشيخين غير مسدد فمن رجال البخاري. يحيى: هو ابن سعيد القطان.
وأخرجه البخاري ٥١٥٤ في النكاح: باب ٥٥، عن مسدد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٣/٩٨و ١٠٥ و٢٠٠ و٢٦٢ و٢٦٣، والبخاري ٤٧٩٤ في تفسير سورة الأحزاب: باب ﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾ [الأحزاب: ٥٣]، وابن سعد في الطبقات٨/١٠٦ و١٠٧، وابن جرير الطبري في جامع البيان ٢٢/٣٧-٣٨، والبغوي ٢٣١٣ من طرق عن حميد، به.
وأخرجه أحمد ٣/١٩٥-١٩٦، ٢٤٦، ومسلم ١٤٢٨ ٨٧ في النكاح: باب فضيلة إعتاقه أمة ثم يتزوجها، و٨٩ و٩٠ باب زواج زينب بنت جحش ونزول الحجاب وإثبات وليمة العرس، وأبو يعلى ٣٣٣٢، وابن سعد في الطبقات ٨/١٠٥ من طريقين عن ثابت، عن أنس.....=