تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الإمام الجليل محمد بن جرير (١)، وأبو الحسين بن أبي عمرو الخياط المعتزليّ (٢)، وأبو بكر الرازيّ (٣)، وكذا أحمد بن حنبل في إحدى الروايتين عنه (٤): ينعقد إجماعُ الأكثر مع مخالفة الأقل. كذا أَطْلق النقلَ عنهم الآمديّ (٥)، وهو قضية إيراد المصنف، وخَصَّص الإمام النقلَ عنهم بالواحد والاثنين (٦).

= الأسرار ٣/ ٢٤٥.

(١) هو شيخ المفسرين محمد بن جَرِير بن يزيد بن كثير، أبو جعفر الطبريّ، من أهل آمُل طَبَرِسْتان. الإمام العَلَم المجتهد، عالم العصر. ولد سنة ٢٢٤ هـ. قال الذهبي رحمه الله: "وطلب العلم بعد الأربعين ومئتين، وأكثر التّرحال، ولقي نبلاء الرجال، وكان من أفراد الدَّهر علمًا وذكاءً، وكثرةَ تصانيف، قَلَّ أن تَرَى العيونُ مِثْله". من مصنفاته: "التفسير" لم يصنِّف مثله، "تهذيب الآثار" لم يتمه، قال عنه الخطيب: لم أَرَ سواه في معناه، "تاريخ الأمم والملوك"، وغيرها. توفي سنة ٣١٠ هـ. انظر: تاريخ بغداد ٢/ ١٦٢، سير ١٤/ ٢٦٧.

(٢) وابن الأخشاد من أصحاب الجبائيّ، وابن حمدان من الحنابلة، وابن خويز مِنْداد من المالكية، رحمهم الله جميعًا. انظر: البحر المحيط ٦/ ٤٣١، شرح الكوكب ٢/ ٢٣٠، الإحكام ١/ ٢٣٥، المعتمد ٢/ ٢٩، المحصول ٢/ ق ١/ ٢٥٧، إحكام الفصول ص ٤٦١.

(٣) مذهب أبي بكر الرازي كمذهب أبي عبد الله الجرجاني، الذي سيذكره الشارح رحمه الله. انظر: تيسير التحرير ٣/ ٢٣٦ - ٢٣٧.

(٤) أصح الروايتين عن أحمد - رضي الله عنه - مثل الجمهور.

انظر: المسودة ص ٣٢٩، العدة ٤/ ١١١٧، شرح الكوكب ٢/ ٢٢٩، شرح مختصر الروضة ص ١٣١، المدخل إلى مذهب أحمد ص ١٣٠.

(٥) انظر: الإحكام ١/ ٢٣٥.

(٦) وكذا أبو الحسين البصري، وإمام الحرمين، وأبو الخطاب الكلوذاني، =

الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبيج ٥ · ص ٢١٣٢