أَزْوَاجُهُمُ الحُورُ العِينُ، أَخْلاقُهُمْ عَلَى خُلُقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، عَلَى صُورة أَبِيهِمْ آدَمَ ﷺ سِتُّونَ ذِرَاعًا". [خ: ٣٢٤٥، م: ٢٨٣٤، ت: ٢٥٣٧].
٤٣٣٣ م - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أبو مُعَاوِيةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ.
٤٣٣٤ - حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَعَبْدُ الله بْنُ سَعِيدٍ وَعَليُّ بْنُ المُنْذِرِ قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "الكَوْثَرُ نَهَر فِي الجَنَّةِ، حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ، مَجْرَاهُ عَلَى اليَاقُوتِ وَالدُّرِّ، تُرْبَته أَطْيَبُ مِنَ المِسْكِ، وَمَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ العَسَلِ، وَأَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلجِ". [ت: ٣٣٦١].
[الشرح]
قوله: "أَخْلاقُهُمْ عَلَى خُلُقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ": هو بفتح الخاء وسكون اللام، ويجوز فيه ضم الخاء واللام، وبالوجهين رواه رواةُ البخاري ومسلم، وفي أصلنا مدلَّس الضبط.
قال صاحب المطالع: وبالضم أوجه؛ لقوله: "أخلاقهم" أي أنهم على خُلق واحد من التودد والتوافق، ليس في أحد منهم خُلُق يُذَمّ به كما في الحديث الَاخر: "لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم على قلب رجل واحد" (١).
_________
(١) ينظر: صحيح البخاري (٣٢٤٦).