تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ، وَإِنِّي اخْتبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي، فَهِيَ نَائِلَةٌ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ لا يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا". [خ: ٦٣٠٤، م: ١٩٨، ت: ٣٦٠٢].

٤٣٠٨ - حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى وَأَبُو إِسْحَاقَ الهَرَوِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ حَاتِمٍ قَالا: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا عَليُّ بْنُ زيدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "أَنا سَيِّدُ وَلَدِ آدمَ وَلا فَخْرَ،

[الشرح]

المؤمنين، فيتجاوز عنهم في تقصيرهم في الطاعات.

وأطلق الرافعي أن من خصائصه شفاعته في أهل الكبائر، وفي ذلك نظر؛ فإن المختصة به ليست في مطلق أهل الكبائر (١)، والله أعلم.

وله شفاعات أخر [وهي] أنه يفتح باب الجنة، والشفاعة العظمى في الإراحة من كرب الموقف، وهما متغايرتان، وقد روى مسلم في كتاب الإيمان، وهي: "فَيَأَتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: يا أبانَا اسْتَفْتِحْ لنا الجنَّةَ" الحديث.

٤٣٠٨ - قوله: "أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلا فَخْرَ": وفي بعض طرق هذا الحديث خارج هذا الكتاب: "ألا وإني سيد ولد آدم يوم القيامة" (٢).

_________

(١) غاية السول في خصائص الرسول ص ٢٦٣ - ٢٦٦.

(٢) صحيح مسلم (٢٢٧٨).

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٥ · ص ٢٠٤