كَانَتْ فِي الجَسَدِ الطَّيِّبِ، اخْرُجِي حَمِيدَةً، وَأَبشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ، فَلا يَزَالُ يُقَالُ لهَا ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ، ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّماءِ فَيُفْتَحُ لهَا، فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: فُلَانٌ، فَيُقَالُ: مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبَةِ كَانَتْ فِي الجَسَدِ الطَّيِّبِ، ادْخُلي حَمِيدَةً، وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ، فَلا يَزَالُ يُقَالُ لهَا ذَلِكَ حَتَّى يُنْتَهَى بِهَا إِلَى السَّماءِ الَّتِي فِيهَا اللهُ تبارك وتعالى، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السُّوءُ، قَالَ: اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الخَبِيثَةُ كَانَتْ فِي الجَسَدِ الخَبِيثِ، اخْرُجِي ذَمِيمَةً، وَأَبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ، وَآخَرَ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ، فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لهَا ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ، ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّماءِ فَيُفْتَحُ لهَا، فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَيُقَالُ: فُلَانٌ، فَيُقَالُ: لا مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الخَبِيثَةِ كَانَتْ فِي الجَسَدِ الخَبِيثِ، ارْجِعِي ذَمِيمَةً، فَإِنَّهَا لا تُفْتَحُ لَكِ أَبْوَابُ السَّماءِ، فَيُرْسَلُ بِهَا مِنَ السَّماءِ، ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى القَبْرِ".
٤٢٦٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الجحْدَرِيُّ وَعُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عَبِيدَةَ قَالا:
[الشرح]
٤٢٦٢ - قوله: "أَبْشِرِي بِرَوْحٍ": هو بفتح الراء؛ وهو الرحمة.
قوله: "وَغَسَّاقٍ": هو بالتخفيف والتشديد؛ ما يسيل من صديد أهل النار وغسالتهم.
وقيل: ما يسيل من دموعهم، وقيل: هو الزمهرير.
٤٢٦٣ - قوله: "وَعُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عَبِيدةَ": هو بفتح العين وكسر الموحدة، تقدَّم.