تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ، فَيَنْطَلِقُ أَحَدُنَا يَتَحَامَلُ حَتَّى يَجِيءَ بِالمُدِّ، وَإِنَّ لأَحَدِهِمُ اليَوْمَ مِئَةَ أَلفٍ.

قَالَ شَقِيقٌ: كَأَنَّهُ يُعَرِّضُ بِنَفْسِهِ. [خ: ٢٢٧٣، م: ١٠١٨، س: ٢٥٢٩].

٤١٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ، سَمِعَهُ مِنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ عَلَى المِنْبَرِ فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ مَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إلا وَرَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا. [م: ٢٩٦٧].

٤١٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبَّاسٍ الجُرَيْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُمْ أَصَابَهُمْ جُوعٌ وَهُمْ سَبْعَةٌ، قَالَ: فَأَعْطَانِي النَّبِيُّ ﷺ سَبْعَ تَمَرَاتٍ، لِكُلِّ إِنْسَانٍ تَمرَةٌ. [خ: ٥٤١١].

[الشرح]

١٢ - مَعِيشَة أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ

٤١٥٥ - قوله: "يَتَحَامَلُ": أي يتكلف الحمل بالأُجرة ليكسب ما يتصدق به، تحاملت الشيء تكلفته.

٤١٥٦ - قوله: "حَتَّى قَرِحَتْ": هو بكسر الراء ومن قبلها قاف مفتوحة.

قوله: "أَشْدَاقُنَا": جمع شدق بالدال المهملة فيهما، ووقع في كلام بعض الناس أن "الشدق" بالذال المعجمة، وهذا سهو منه، أراد أن يقول بالمهملة فقال بالمعجمة، والله أعلم.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٥ · الصفحة ١١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٥ · ص ١١٩