تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَوَضَعْتُهُ فِي حَجْرِهِ فَبَالَ، فَضَرَبْتُ كَتِفَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَوْجَعْتِ ابْنِي، رَحِمَكِ الله". [د: ٣٧٥].

٣٩٢٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ قالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ قالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ رُؤْيَا النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "رَأَيْتُ امْرَأة سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ خَرَجَتْ مِنَ المَدِينهِ حَتَّى قَامَتْ بِالمَهْيَعَةِ، وَهِيَ الجُحْفَةُ، فَأَوَّلتُهَا وَبَاءً بِالمَدِينَةِ فَنُقِلَ إِلَى الجُحْفَةِ". [خ: ٧٠٨٣، ت: ٢٢٩٠].

٣٩٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ الهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ طَلحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله، أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَليٍّ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ، وَكَانَ إِسْلَامُهُمَا جَمِيعًا، وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الآخَرِ، فَغَزَا المُجْتَهِدُ فِيْهِمَا فَاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ مَكَثَ الآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً، ثُمَّ تُوُفِّيَ، قَالَ طَلحَةُ: (١) بَيْنَا أَنَا عِنْدَ بَابِ الجَنَّةِ إِذَا أَنَا بِهِمَا، فَخَرَجَ خَارِجٌ مِنَ الجنَّةِ فَأَذِنَ لِلَّذِي تُوُفِّيَ الآخِرُ مِنْهُما، ثُمَّ خَرَجَ فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ،

[الشرح]

٣٩٢٥ - قوله: "فَأَذِنَ لِلَّذِي تُوُفِّيَ الآخِر مِنْهُما": الآخر هو بكسر الخاء المعجمة وضم الراء، كذا في أصلنا: الراء مضمومة، ويصحّ جرها على أنه صفة للذي، والله أعلم.

_________

(١) في بعض النسخ والمطبوع زيادة: فرأيت في المنام.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٤ · ص ٥٠٩