تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: "وَالرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ".

قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: "لا يَقُصُّهَا إِلا عَلَى وَادٍّ، أَوْ ذِي رَأْيٍ". [د: ٥٠٢٠، ت: ٢٢٧٨].

٧ - بَاب عَلامَ تُعَبَّرُ بِهِ الرُّؤْيَا؟

٣٩١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "اعْتَبِرُوهَا بِأَسْمَائِهَا، وَكَنُّوهَا بِكُنَاهَا، وَالرُّؤْيَا لأوَّلِ عَابِرٍ".

٨ - بَاب مَنْ تَحَلَّمَ حُلُمًا كَاذِبًا

٣٩١٦ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكرِمَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: "مَنْ تحَلَّمَ حُلمًا كَاذِبًا كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ، وَيُعَذَّبُ عَلَى ذَلِكَ". [د: ٥٠٢٤، ت: ٢٢٨٣].

[الشرح]

مِن قولهم: اقتسموا دارًا فطار سهم فلان في ناحيتها؛ أي وقع سهمه وخرج، وكل حركة من كلمة أو شيء يجري لك فهو طائر.

والمراد أن الرؤيا هي التي يعبرها المعبر الأول، فكأنها كانت على رجل طائر فسقطت ووقعت حيث عُبرت، كما يسقط الذي يكون على رجل طائر بأدنى حركة.

قوله: "إِلا عَلَى وَادٍّ": بتشديد الدال؛ من المودة وهي المحبة.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٤ · الصفحة ٤٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٤ · ص ٤٩٦