٣٨٧٦ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ: "إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ أَوْ أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلِ: اللهمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَأَلجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لا مَلجَأَ وَلا مَنْجَى مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ،
[الشرح]
إلا ومعه شيء من الريق (١)، انتهى.
وفي المطالع: النَّفْثُ: النفخ مثل البزاق.
وقيل: مثل التفل إلا أن التفل في قول أبي عُبيد لا يكون إلا ومعه شيء من الريق.
وقيل: هما سواء، يكون معهما ريق.
وقيل بعكس الأول (٢).
وعبارة الصحاح: النفث شبيه بالنفخ، وهو أقل من التفل (٣).
والقاموس (٤) بمعنى الصحاح، والله أعلم.
٣٨٧٦ - قوله: "لا مَلجَأَ وَلا مَنْجَى": الأول بالهمز، والثاني بعدمه، وهذا ظاهر، إلا أن رأيتُ بعضَهم يشك فيه ويسأل عنه، وبعضهم يهمزهما.
_________
(١) النهاية ٥/ ٨٧.
(٢) مطالع الأنوار ٤/ ١٨٨.
(٣) الصحاح ١/ ٣١٨.
(٤) القاموس المحيط ١/ ٢٢٧.