تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ العِبَادَةُ"، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠]. [د: ١٤٧٩، ت: ٢٩٦٩].

٣٨٢٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ القَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الحسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى الله عز وجل مِنَ الدُّعَاءِ". [ت: ٣٣٧٠].

٢ - بَاب دُعَاء رَسُولِ الله ﷺ -

٣٨٣٠ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ (١)، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمئَةٍ قالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ فِي مَجْلِسِ الأَعْمَشِ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ الجَمَليُّ

[الشرح]

ويقال فيه: أُسيع بهمزة مضمومة، عن النعمان بن بشير وغيره.

وعنه ذر الهمْداني فقط.

وَثَّقه النسائي.

٢ - بَاب دُعَاء رَسُولِ الله ﷺ

٣٨٣٠ - قوله: "حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ الجَمَليُّ": هو بالجيم المفتوحة وبعدها ميم مثلها، وجَمَل بطن من مراد، وعمرو أحد الأعلام.

قال أبو حاتم: ثقة إلا أنه يرى الإرجاء.

_________

(١) في بعض النسخ والمطبوع زيادة: سنة إحدى وثلاثين ومئتين.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٤ · الصفحة ٤٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٤ · ص ٤٤٧