تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلا دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ. قَالَ: "حَوْلَهما (١) نُدَنْدِنُ". [رَ: ٩٠٩، ٩١٠، خ: ١٣٧٧، م: ٥٨٨، د:٧٩٢، س:١٣١٠].

٥ - بَاب الدُّعَاء بِالعَفْوِ وَالعَافِيَةِ

٣٨٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنِي سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "سَل رَبَّكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ"، ثُمَّ أَتَاهُ اليَوْمِ الثَّانِي فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "سَل رَبَّكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ"، ثُمَّ أَتَاهُ فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "سَل رَبَّكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؛ فَإِذَا أُعْطِيتَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَقَدْ أَفْلَحْتَ". [ت: ٣٥١٢].

٣٨٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ وَعَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَوْسَطَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ البَجَليِّ، أنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ حِينَ قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: قَامَ

[الشرح]

قوله: "حَوْلَهما نُدَنْدِنُ": أي حول الجنة والنار، وروي: "حولها" وهو ما في أول سنن ابن ماجه ونسخة هنا، فأراد الجنة، وقد تقدَّم ذلك في باب ما يقال بعد التشهد بزيادة على هذا فانظره.

_________

(١) في الهامش: (حولها)، وعليه (خ السماع).

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٤ · ص ٤٦٠