تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ الله ﷺ: عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي، قَالَ: "قُلِ: اللهمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلمًا كَثِيرًا، وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ". [خ: ٨٣٤، م: ٢٧٠٥، ت: ٣٥٣١، س:١٣٠٢].

٣٨٣٦ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ، عَنْ أَبِي العَدَبَّسِ (١)، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِليِّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ مُتَكِئٌ عَلَى عَصًا، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ قُمْنَا، فَقَالَ: "لا تَفْعَلُوا كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ فَارِسَ بِعُظَمَائِهَا"، قُلنَا: يَا رَسُولَ الله، لَوْ دَعَوْتَ اللهَ لَنَا، قَالَ: "اللهمَّ اغْفِرْ لنَا وَارْحَمْنَا،

[الشرح]

٣٨٣٥ - قوله: "اللهمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلمًا كَتِيرًا": هو بالمثلثة، كذا في أصل سماعنا، وقد روي في الصحيح بالمثلثة والموحدة (٢)، وكلاهما صحيح.

٣٨٣٦ - قوله: "عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ، عن أبي وائل": وخرج له بعد عن التي في أبي وائل، وكتب في الهامش: "عَنْ أَبِي العَدَبَّسِ"، كذا في أصلنا.

وأما "أبو العدبس" فهو بفتح العين والدال وتشديد الموحدة بعد الدال ثم الشين المهملات، واسمه تُبَيْع بضم المثناة فوق ثم موحدة مفتوحة ثم مثناة تحت ساكنة ثم عين مهملة، ابن سليمان.

_________

(١) في الأصل ونسخة ابن قدامة: (أبي وائل)، وعليه ضبة، والتصويب من هامش النسختين.

(٢) صحيح مسلم (٢٧٠٥).

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٤ · الصفحة ٤٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٤ · ص ٤٥١