تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلِيَوْمِ الجُمُعَةِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إِنَّمَا يَلبَسُ هَذِهِ مَنْ لا خَلَاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ". [خ: ٨٨٦، م: ٢٠٦٨، د: ١٠٧٦، س: ١٣٨٢].

١٧ - بَاب مَنْ رُخِّصَ لَهُ فِي لُبْسِ الحَرِيرِ

٣٥٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ أَنسَ بْنَ مَالِكٍ، نَبَّأَهُمْ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ رَخَّصَ

[الشرح]

و"السيراء": هي بكسر السين وفتح المثناة تحت وبالمد في آخرها، نوع من البُرود يخالطه حرير كالسيور، فهو فِعَلاء من السَّيْر القِدّ، هكذا يروى على الصفة.

وقال بعض المتأخرين: إنما هو حلة سيراء على الإضافة، واحتج بأن سيبويه قال: لم يأت فِعَلاء صفة، لكن اسمًا، وشرح السيراء بالحرير الصافي، ومعناه حلة حرير، انتهى.

قال مالك: السيراء وشي من حرير.

وقال ابن الأنباري: والسيراء أيضًا الذهب.

وقيل: نبت (١) ذو ألوان وخطوط ممتدة كأنها السيور يخالطها الحرير (٢).

قوله: "مَنْ لا خَلَاقَ لَهُ": الحديث: أي مَن لا نصيب له.

_________

(١) كذا الأصل: "نبت"، وفي المطالع ٢/ ٢٨٦: "ثوب".

(٢) مطالع الأنوار ٢/ ٢٨٦.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٤ · ص ٣١٨