وَالَّتِي لَمْ تُضَمَّرْ مِنْ ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ. [خ: ٤٢١، م: ١٨٧٠، د:٢٥٧٥، ت: ١٦٩٩، س: ٣٥٨٣].
٢٨٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الحكَمِ، مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "لا سَبَقَ إِلا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ". [د: ٢٥٧٤، ت: ١٧٠٠].
[الشرح]
وذكر أبو بكر الحازمي في المؤتلف والمختلف في أسماء الأماكن أن يقال فيه الحيفا بتقديم المثناة تحت على الفاء، ذكر ذلك في حرف الجيم (١)، قال: والأشهر تقديم الفاء.
قال سفيان: بين الحفيا وثنية الوداع خمسة أميال أو ستة، وقال ابن عقبة: ستة أو سبعة.
قوله: "مِنْ ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيقٍ": في حفظي أن بينهما ميلًا، وأظن ذلك في البخاري (٢)، وكذا الذي قبلك كذلك.
و"زريق" المضاف المسجد إلى بنيه بتقديم الزاي المضمومة وفتح الراء بعدها فاعلمه.
٢٨٧٨ - قوله: "لا سَبَقَ إِلا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ": وفي السنن الثلاثة:
_________
(١) كذا الأصل: "الجيم"، فليحرر.
(٢) صحيح البخاري (٢٨٦٨).