٥ - التَّغْلِيظُ فِي تَرْكِ الجِهَادِ
٢٧٦٢ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الحَارِثِ الذّمَارِيُّ، عَنِ القَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ لَمْ يَغْزُ أَوْ يجهِّزْ غَازِيًا أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ أَصَابَهُ اللهُ بِقَارِعَةٍ قَبْلَ يَوْمِ القِيَامَةِ". [د:٢٥٠٣].
٢٧٦٣ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو رَافِعٍ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بكرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ لَقِيَ اللهَ عز وجل وَلَيْسَ لَهُ أثرٌ فِي سَبِيلِ الله لَقِيَ الله وَفِيهِ ثَلْمَةٌ". [ت:١٦٦٦].
٦ - مَنْ حَبَسَهُ العُذْرُ عَنِ الجِهَادِ
٢٧٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ غَزْوةِ تَبُوكَ فَدَنَا مِنَ المَدِينَةِ قَالَ: "إِنَّ بِالمَدِيتةِ لَقَوْمًا مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ، وَلا قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلا كَانُوا مَعَكُمْ فِيهِ".
قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَهُمْ بِالمَدِينَةِ؟ قَالَ: "وَهُمْ بِالمَدِينَةِ، حَبَسَهُمُ العُذْرُ". [خ:٢٨٣٩].
[الشرح]
٥ - التَّغْلِيظ فِي تَرْكِ الجِهَادِ
٢٧٦٢ - قوله: "أَصَابَهُ الله بِقَارِعَةٍ": أي بداهية تهلكه، يقال: قرعه أمر إذا أتاه فجأة، وجمعها قوارع.