تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَإِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ". [خ: ٦٩٣].

٢٨٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الجَرَّاحِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الحُصَيْنِ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ الحُصَيْنِ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُول الله ﷺ يَقُولُ: "إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا (١)، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا قَادَكُمْ بِكِتَابِ الله". [م: ١٢٩٨، ت: ١٧٠٦، س: ٤١٩٢].

[الشرح]

٢٨٦٠ - قوله: "كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ": أي لسواده.

٢٨٦١ - قوله: "إِنْ أُمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا": كذا في الأصل منصوب، وفي "أمّر" بتشديد الميم، وبقرب الميم يشبه أن يكون كسرة، فإن لم يكن كسرة فالفاعل محذوف، أي إن أمر عليك الإمام والخليفة عبدًا، فعبدًا منصوب على أنه مفعول، وما بعده صفة له.

وإن كانت الكسرة للميم، وإعرابُه على أنه مفعول ثانٍ لأمر، والجار والمجرور الثابت مضاف الفاعل، وهو المفعول الأول، وقد أعربوا مثل هذا الإعراب في "فأثني عليه خيرًا"، و"فأثني عليه شرًا"، والله أعلم

قوله: "مُجَدَّعًا": أي مقطع الأطراف، والتشديد للتكثير.

_________

(١) كذا الأصل: (عبدًا حبشيًا مجدعًا) بالنصب، وأجاب عنه الشارح سبط ابن العجمي، فلينظر.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٣ · ص ٤٥٨