تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٢٨ - حَدَّثَنَا هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا الهِرْمَاسُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِغَرِيمٍ لِي، فَقَالَ لِي: "الزَمْهُ"، ثُمَّ مَرَّ بِي آخِرَ النَّهَارِ، فَقَالَ: "مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ يَا أَخَا بَنِي تَمِيمٍ؟ ". [د: ٣٦٢٩].

[الشرح]

وهذا الحديث رواه الإمام أحمدُ وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم والبيهقي، من رواية عمرو بن الشريد عن أبيه (١).

قال الحاكم: صحيح الإسناد.

وذكره البخاري تعليقًا (٢).

قوله: "يُحِلُّ عِرْضَهُ": وقد فسره في الأصل، ونزيده إيضاحًا فنقول: العرض: موضع المدح والذم من الإنسان، سواء في نفسه، أو في سلفه، أو من يلزمه أمره، وقيل: هو جانبه الذي يصونه من نفسه وحسبه، ويحامي عنه أن ينتقص ويثلب.

قال ابن قتيبة: عرض الرجل نفسه وبدنه لا غير (٣).

والمعنى "يحل عرضه" أي لصاحب الدين أن يذمه ويصفه بسوء القضاء.

قوله: "وَعُقُوبَتَهُ": أي سجنه، وكذا فسره في الأصل.

_________

(١) مسند أحمد ٤/ ٣٨٩، وابن حبان ١١/ ٤٨٦، والمستدرك ٤/ ١١٥، وسنن البيهقي الكبرى ٦/ ٥١.

(٢) صحيح البخاري ترجمة الحديث (٢٤٠١).

(٣) النهاية ٣/ ٢٠٩.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ٣ · ص ١٩٥