١٥ - حُسْنُ المُطَالَبَةِ وَأَخْذُ الحَقِّ فِي عَفَافٍ
٢٤٢١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ العَسْقَلَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَعَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "مَنْ طَلَبَ حَقًّا فَليَطْلُبْهُ فِي عَفَافٍ وَافٍ، أَوْ غَيْرِ وَافٍ".
٢٤٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُؤَمَّلِ بْنِ الصَّبَّاحِ القَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ القُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَامِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ لِصَاحِبِ الحَقِّ: "خُذْ حَقَّكَ فِي عَفَافٍ وَافٍ، أَوْ غَيْرِ وَافٍ".
[الشرح]
١٥ - حُسْن المُطَالَبَةِ وَأَخْذ الحَقِّ فِي عَفَافٍ
٢٤٢٢ - قوله: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ القُرَشِيُّ": هو بضم الميم وفتح الحاء المهملة وببائين موحدتين الأولى مشددة، أبو همام الدلال، بصري، غلط ابن الجوزي في إيراده في الضعفاء (١).
_________
(١) كتاب الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ٣/ ٩٥.
وغلّط ابنَ الجوزي الذهبيُّ في المغني في الضعفاء ٢/ ٦٢٨، وميزان الاعتدال ٦/ ٣١٩.
قلت: ووجه الغلط أنه اشتبه على ابن الجوزي بغيره، وبيان ذلك:
قال ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ٣/ ٩٥: "محمد بن محبب أبو همام الثقفي البصري الصائغ الدلال يروي عن جعفر بن محمد والثوري وهشام بن سعد، قال يحيى: كذاب عدو الله، وقال أبو حاتم الرازي: ذاهب الحديث، وقال الأزدى: مجهول".
فابن الجوزي خلط بين صاحب الرقيق البصري، وبين الثقفي، فالأول وثقه أبو حاتم، والثاني قال عنه أبو حاتم: شيخ بغدادي ذاهب الحديث، كما في الجرح والتعديل ٨/ ٩٦.