عَنْ أَنسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَمْشُونَ أَمَامَ الجِنَازَةِ. [ت: ١٠١٠].
١٤٨٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الله التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مَاجِدَةَ الحَنَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "الجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ وَلَيْسَتْ بِتَابِعَةٍ، لَيْسَ مَعَهَا مَنْ تَقَدَّمَهَا". [د:٣١٨٤، ت:١٠١١].
١٧ - بَاب مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ التَّسَلُّبِ مَعَ الجِنَازَةِ
[الشرح]
قوله: "أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْليُّ": نسبة إلى أيلة بفتح الهمزة ثم مثناة تحت ساكنة، بلدة معروفة في طرف الشام على جانب البحر.
١٤٨٤ - قوله: "عَنْ أَبِي مَاجِدَةَ الحنَفِيِّ": أبو ماجدة، اسمه عائذ بن نضلة، ويقال فيه أبو ماجد، لا يُعرف.
قال النسائي: منكر الحديث.
وقال البخاري: ضعيف.
وقال الدارقطني: مجهول متروك.
١٧ - بَاب مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ التَّسَلُّبِ مَعَ الجِنَازَةِ
قوله: "عن التسلب": هو لبس ثياب الحداد، وهي السِّلاب، والجمع سُلب، وتسلبت المرأة إذا لبسته.