تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٤١ - حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ المُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي إِسحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَا سَاءَ عَمَلُ قَوْمٍ قَطُّ إِلا زَخْرَفُوا مَسَاجِدَهُمْ".

٣ - بَاب أَيْنَ يَجُوزُ بِنَاءُ المَسَاجِدِ؟

٧٤٢ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ الضُّبَعِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ مَوْضِعُ مَسْجِدِ النَّبِيِّ ﷺ لِبَنِي النَّجَّارِ،

[الشرح]

٧٤١ - قوله: "مَا سَاءَ عَمَلُ قَوْمٍ قَطُّ إِلا زَخْرَفُوا مَسَاجِدَهُمْ": زخرفتها هو أن تنقش وتموّه بالذهب، ووجه الزجر عن ذلك يحتمل أن يكون لئلا تشغل المصلي.

ويحتمل مع ذلك، والله أعلم، لما فيه من التشبه بأهل الكتاب، ومنه قول ابن عباس: "لَتُزَخْرِفُنَّهَا كما زَخْرَفَتْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى" (١).

وقد نهينا عن التشبه بهم، فقال عليه السلام: "لا تشبهوا بالشيطان ولا بالكفار" (٢).

وغير ذلك من الأحاديث كالصلاة في الخفاف والنعال والخضاب وإحفاء الشارب، وأمثالُه كثيرٌ، والله أعلم.

_________

(١) سنن أبي داود (٤٤٨).

قال النووي في خلاصة الأحكام ١/ ٣٠٥: "رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط مسلم".

(٢) لم أقف عليه.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ١ · ص ٣٩٠