تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقدر: هذا المريض [أي: هو] (١) مخلوق منها، وأنت قادر على إحيائه وإماتته، وعلى إمراضه وشفائه.

(يشفى سقيمنا. خ، م، د، س، ق) رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، عن عائشة (٢): "أن النبي ﷺ كان يقول للمريض: باسم الله … " إلى آخره.

ورواه الجماعة إلا الترمذي، وزاد البخاري في رواية: "بإذن ربنا"، وفي رواية: "بإذن الله"، وهذا معنى قول المصنف: (بإذن ربنا. خ) أي: رواه البخاري عنها أيضًا.

(ويمسح بيده اليمنى) أي: على جبين المريض، أو على موضع ألمه.

(ويقول: اللهم أذهب الباس رب الناس، اشفه) أي: المريض، وفي نسخة بسكون الهاء؛ على أنها للسكت أو الوقف، (وأنت الشافي) قال الحافظ العسقلاني: "كذا لأكثر الرواة بالواو، ورواه بعضهم بحذفها"، والضمير في "اشفه" للعليل، أو هي هاء السكت، ويؤخذ منه جواز تسمية الله تعالى بما ليس في القرآن، بشرطين:

أحدهما: أن لا يكون في ذلك ما يوهم نقصًا.

والثاني: أن له أصلًا في القرآن، وهذا من ذلك؛ فإن فيه ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ

(١) كذا في (ج) و(د)، وفي (أ): "هو"، وفي (ب): "أي".

(٢) أخرجه البخاري (٥٧٤٣)، ومسلم (٢١٩٤). وأبو داود (٣٨٩٥)، والنسائي في الكبرى (٧٥٥٠)، وابن ماجه (٣٥٢١).

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ٣ · ص ١٢٠٧