تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الفتح)

أي: سورة ﴿إِنَّا فَتَحْنَا﴾ المبدوءة بالفتح، أي: النازلة في فتح مكة بشارةً، أو في صُلح الحديبية، المترتب عليه فتح مكة إشارةً.

(هي أحَبُّ إليّ) لما فيها من البشارة والإشارة والمغفرة الكاملة للذنوب المتقدمة والمتأخرة، (مما طلعت عليه الشمس) فيه إشكال تقدم جوابه. (خ، س، ت) أي رواه: البخاري، والنسائي، والترمذي، عن عمر رضي الله عنه (١).

(١) أخرجه البخاري، (٤١٧٧) و(٤٨٣٣) و(٥٠١٢)، والترمذي (٣٢٦٢) ومن سورة الفتح، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٩٩).

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ٣ · ص ١٤٣٨