تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من نعمك بفضلك (علينا، عائذًا بالله من النار) هو منصوب على المصدر، أي: أعوذ عياذًا، أُقِيمَ اسمُ الفاعل مقام المصدر كما في قولهم: قم قائمًا، أو على الحال من ضمير المرفوع في: يقول، أو استجِر، فيكون من كلام الراوي. قاله القاضي.

ويريد أن "عائذًا" إذا كان مصدرًا فهو من كلام رسول الله عليه السلام، وإذا كان حالًا فمن كلام الراوي.

وَجَوَّزَ النووي أن يكون حالًا، وأن يكون من كلامه ﷺ، أي: إني أقول حالة استعاذتي من النار، انتهى. والأرجح هذا؛ لئلا ينخرم النظم، ذكره الطيبي. وقال المصنّف: "أي: معتصمًا، ونصبه على الحال" (١). انتهى. ويحتمل أن يكون حالًا من فاعل "سمع"، وفي رواية أبي عوانة: "من جهنم".

(م، د، س) أي رواه: مسلم، وأبو داود، والنسائي، عن أبي هريرة، أي: من غير قيد (٢).

(يقول ذلك ثلاث مرات، ويرفع بها صوته. عو، مس) أي رواه: أبو عوانة، والحاكم، عنه أيضًا (٣).

(وقال ﷺ: أتُحِبُّ يا جُبَيْر) بالتصغير، وهو ابن مطعم (إذا خرجتَ في سفر) وفي نسخة: "إلى سفر"، وفي أخرى: "إلى سفرك" بالخطاب (أن

(١) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ١٢/ أ).

(٢) أخرجه مسلم (٢٧١٨)، وأبو داود (٥٠٨٦)، والنسائي في الكبرى (٧٧٢٨).

(٣) أخطأ الحاكم فاستدركه على مسلم، وخرجه (١/ ٤٤٦) من الطريق التي أخرجها مسلم.

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ٢ · الصفحة ٩٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ٢ · ص ٩٤٤