تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾ [النساء: ١٣١].

(والتكبير) أي: وعليك بقول "الله أكبر"، (على كل شَرَفٍ) "بفتح الشين والراء، أي: مكانٍ عالٍ" (١)، قاله المصنف.

(فإذا ولى) أي: أدبر المسافر، (قال) أي: المقيم دعا بظهر الغيب، (اللهم اطْوِ) بهمز وصل وكسر واو، أي: قرب (له البعد) أي: بطيِّ الأرض، قال المصنف: "أي: قربه وسهل السير حتى لا يطول" (٢)، (وهون) أي: سهل (عليه السفر) أي: مشقته.

(ت، س، ق) أي رواه: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، عن أبي هريرة أيضًا (٣).

(زوّدَك الله التقوى) أي: جعل الله التقوى زادك، فإن خير الزاد التقوى" لأنها زاد المعاد، (وغفر ذنبك) أي: الواقع في السفر غالبًا من أنواع التقصير، (وشر) أي: سهل، (لك الخير) أي: الديني والدنيوي من الحج، والغزو، والعلم، وطلب الحلال، وصلة الرحم، وأمثال ذلك، (حيث كنت) أي: متوجهًا إليه، ومشرفا عليه.

(١) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ١١/ أ).

(٢) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ١١/ أ).

(٣) أخرجه أحمد (٢/ ٣٢٥ و٣٣١ و٤٤٣ و٤٧٦). وابن ماجه (٢٧٧١) مختصرًا، والترمذي (٣٤٤٥) وقال حسن والنسائي في "الكبرى" (١٠٢٦٦) وابن خزيمة (٢٥٦١) وابن حبان (٢٦٩٢) و(٢٧٠٢) وصححه الألباني في الصحيحة (١٧٣٠).

الحرز الثمين للحصن الحصين · الجزء ٢ · الصفحة ٩٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحرز الثمين للحصن الحصينج ٢ · ص ٩٠٩