ثانياً: في الأفعال
- الأمر من الثلاثي قال تعالى:
﴿انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآياتِ﴾ (المائدة: الآية 75).
﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا﴾ (الملك: الآية 15).
﴿قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ﴾ (يوسف: الآية 50).
﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾ (طه:24).
- الأمر من الخماسي ومن السداسي قال تعالى:
﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ﴾ (القصص: الآية 77).
﴿اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاة﴾ (البقرة: الآية 153).
- الماضي من الخماسي ومن السداسي قال تعالى:
﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ (الانشقاق:1).
﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ (فصلت: الآية 30).
ثالثاً: في الحروف
أما مكان همزة الوصل في الحروف فتكون مع حرف اللام في كل الأسماء التي تدخل عليها اللام الشمسية أو القمرية نحو: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِِنْسَانَ﴾، ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ وحكم الهمزة في هذه الحالة الفتح وجوبا.
فائدة:
وردت كلمة الأيكة في أربعة مواضع في القرآن الكريم:
اثنان بإثبات همزة الوصل قبل اللام الساكنة وهما ﴿وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ﴾ (الحجر: 78)، ﴿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ﴾ (ق: 14) فتقرأ ﴿أصحاب الأيكة﴾ بدءاً ووصلا لجميع القراء.
واثنان بحذف همزة الوصل، وهما ﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ﴾ ((الشعراء: 176)، ﴿وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ لْئَيْكَةِ﴾ (ص: 13) على اعتبار سقوطها وصلاً.
أما في حالة البدء بها فقد اختلف القراء في ذلك: بعضهم أتى بهمزة الوصل ليتوصل بها للنطق باللام الساكنة، ومنهم حفص فقرءوها عند البدء ﴿لْئَيْكَةِ﴾ والبعض الآخر قرأها بلام مفتوحة وحذف الهمزة التي بعدها فقرءوها ﴿لَئِيكَة﴾.